محمد السيد علي بلاسي

353

المعرب في القرآن الكريم

4 - العمل على ترجمة كتب المستشرقين - في علم اللغة التاريخي والمقارن - حتى لا تظل حبيسة لغتها ، ويكون الانتفاع بها مقصورا على من يجيد تلك اللغات ؟ ! وأهيب في هذا الشأن بترجمة كتابي : أ - الألفاظ الأجنبية في القرآن للمستشرق الأمريكي جفري . ب - مدخل إلى علم اللغة السامية للمستشرق الألماني نولدكه ، لما لهما من أهمية في النهوض بعملية تأصيل الكلمات المعربة ، ومعرفة أصلها وتطورها . 5 - لا يستطيع أي باحث مهما أوتي من علم أن يقول الكلمة الأخيرة في تأصيل الكلمات المعربة في القرآن الكريم وبيان دلالتها ؛ نظرا لأنه لا يوجد لسان أتقن عشر لغات وأجادها بأطوارها ولهجاتها ؛ لذا فإنني أقترح توزيع الكلمات المعرّبة في القرآن على باحثي أقسام اللغات ، كل فيما يخصه ، على أن يقوم كل منهم بتأصيل للكلمات الواردة في لغته ، ولا شك أنهم سيجدون في بحثي هذا خير معين لهم ، وحسبي أنني اجتهدت - قدر استطاعتي - ، وتوصلت إلى ما ذكرته من نتائج ، وما كشفت عنه من أسرار ، رغم تخصصي في لغة واحدة ، وما توفيقي إلا باللّه عليه توكلت وإليه أنيب . .